Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    محمد بن راشد: التعليم أساس نهضة الإمارات

    أبريل 20, 2026

    صدور تقريري التنمية في الصين والتنمية العالمية لعام 2025 في هاينان

    أبريل 19, 2026

    صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار

    أبريل 17, 2026
    أخبار شائعة
    • محمد بن راشد: التعليم أساس نهضة الإمارات
    • صدور تقريري التنمية في الصين والتنمية العالمية لعام 2025 في هاينان
    • صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار
    • Kabuni، شركة تكنولوجيا رياضية مقرها المملكة المتحدة، تعيّن لاعب الكريكيت الفائز بكأس العالم Shane Watson في منصب Super Coach
    • Valvoline™ by Aramco تحتفي برحلة كل مشجّع في عالم اللعبة في حملتها الجديدة لكأس العالم FIFA 2026
    • تحتفل شركة Milesight بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيسها، وتؤكد إستراتيجيتها تحت شعار “التعمّق في البناء عبر الرؤية والذكاء والموثوقية (V.I.R)”
    • تعلن شركة ميامي إنترناشيونال هولدنجز موعد إصدار نتائج الربع الأول من عام 2026 وعقد مؤتمر هاتفي
    • الإجراءات العشرون الرئيسية في مقاطعة هاينان لتيسير الأعمال ودعم الشركات
    الوطن العربي – Alwatan Alarabyالوطن العربي – Alwatan Alaraby
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الوطن العربي – Alwatan Alarabyالوطن العربي – Alwatan Alaraby
    الرئيسية » تصويت تاريخي للأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين الشرعية
    أخبار

    تصويت تاريخي للأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين الشرعية

    سبتمبر 12, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    بأغلبية ساحقة عبّرت عن الإرادة الدولية، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على إعلان تاريخي يضع خطوات ملموسة ومحددة زمنياً ولا رجعة فيها نحو تنفيذ حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فقد حصل القرار على 142 صوتاً مؤيداً مقابل 10 أصوات معارضة، وامتناع 12 دولة عن التصويت، ما يعكس تأييدًا دولياً متزايداً لإنهاء الصراع المزمن على أسس عادلة ومتوازنة.

    تصويت تاريخي للأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين الشرعية

    الإعلان، الذي جاء ثمرة مؤتمر دولي عقد في يوليو الماضي بمبادرة من المملكة العربية السعودية وفرنسا، عكس بوضوح رغبة المجتمع الدولي في تعزيز السلام العادل بعيدًا عن لغة الميليشيات والفوضى، ورغم مقاطعة الولايات المتحدة وإسرائيل للمؤتمر، فإن الزخم الدولي أكد أن الحل لن يُبنى على التطرف أو العنف، بل على الشرعية الدولية والقانون الدولي.

    الأهمية الخاصة لهذا القرار أنه يُقصي بوضوح ميليشيا حماس التكفيرية من أي دور في مستقبل القضية الفلسطينية، باعتبارها كياناً مسلحًا خارج عن الشرعية الوطنية، ارتبط بالعنف والتدمير والإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني نفسه. المجتمع الدولي هنا يوجه رسالة قاطعة: الطريق نحو الدولة الفلسطينية المستقلة يمر عبر مؤسسات شرعية، وحوار سياسي مسؤول، وليس عبر الميليشيات التي تعمل وفق أجندات خارجية وتغذي الصراعات على حساب الشعب.

    كما أن المؤتمر المشترك المرتقب بين السعودية وفرنسا في 22 سبتمبر الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، سيكون فرصة لتعزيز هذا المسار وإطلاق مبادرات داعمة لخطوات عملية على الأرض. الدور القيادي للسعودية وفرنسا يعكس إدراكاً عالمياً بأن الحل الدائم يتطلب شراكات دولية صادقة تقصي الفوضى وتمنح الأولوية للسلام والتنمية.

    تزامناً مع هذه التحركات، أعلنت بريطانيا وعدة دول أوروبية نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية، وهو تحول استراتيجي في المواقف التقليدية. ورغم أن لندن ربطت قرارها بخطوات إسرائيلية تتعلق بالأزمة الإنسانية في غزة، إلا أن مجرد طرح الاعتراف على الطاولة يعكس رغبة متنامية في إعلاء الشرعية الدولية فوق لغة القوة والسلاح.

    الولايات المتحدة، في المقابل، أثارت جدلاً حين منعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس من السفر إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماعات، لكن ذلك لم يحل دون تصاعد موجة الاعترافات بدولة فلسطين من جانب حلفاء واشنطن أنفسهم. هذه المفارقة تكشف أن العالم بات أكثر وعيًا بضرورة تبني مسار سياسي واقعي، يقوم على حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، ويستبعد الميليشيات التكفيرية التي لا تجلب سوى الخراب.

    إن الإجماع الدولي الواسع على حل الدولتين، بعيدًا عن حماس أو غيرها من التنظيمات المتطرفة، يؤكد أن المجتمع الدولي يلتف حول رؤية مستقبلية تعيد للشعب الفلسطيني حقه المشروع، وتوفر له إطارًا سياسيًا واقتصاديًا مستقرًا. هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة عنوانها الشرعية، والاستقرار، والتنمية، لا التطرف والعنف.

    بذلك يثبت العالم أن بناء المستقبل لا يتم عبر ميليشيات تكفيرية عابثة، بل عبر دول ذات سيادة، وحكومات شرعية، وإرادة شعوب تتطلع إلى السلام العادل والتنمية المستدامة.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    المقالات ذات الصلة

    محمد بن راشد: التعليم أساس نهضة الإمارات

    أبريل 20, 2026

    صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار

    أبريل 17, 2026

    شراكة إماراتية بحرينية تدعم النمو والاستثمار

    أبريل 13, 2026

    محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة

    أبريل 9, 2026

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    أبريل 6, 2026

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    أبريل 3, 2026
    المقالات الأخيرة
    أخبار

    محمد بن راشد: التعليم أساس نهضة الإمارات

    أبريل 20, 2026

    الإمارات تواصل تطوير منظومتها التعليمية لبناء جيل قادر على قيادة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة

    صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار

    أبريل 17, 2026

    شراكة إماراتية بحرينية تدعم النمو والاستثمار

    أبريل 13, 2026

    محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة

    أبريل 9, 2026
    © 2023 الوطن العربي | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter